التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصة الطفل الكذاب

  يُحكى انه كان هناك طفل يعمل على متن احدى السفن التي تبحر و تقوم بايصال مختلف البضائع للبلدان المختلفة ، كان هذا الطفل يتسم بحس فكاهي اكثر من اللازم ، و لم يكن هذا الطفل يكن الاحترام للرجال الذين معه على متن القارب ، فقد كان الطفل يقوم بالقفز في مياه البحر و يصرخ باعلى صوته انقذوني انقذوني ارجوكم اني اغرق. ما ان يرى البحارة هذا المنظر كانوا يصدقون بالفعل ان هذا الطفل يغرق فيقفزون خلفه لانقاذه ، و بمجرد ان يصعد الطفل على سطح القارب حتى يبدأ في الضحك و السخرية من البحارة ، لم يتوقف الطفل عن فعل هذا الموقف و اخذ يكرره كثيرا ، و في كل مرة كان البحارة يصدقونه ويقفزون في البحر لانقاذه. ظل الطفل كعادته يسخر من البحارة حتى سأم منه الجميع وعلموا جميعا انه طفل مخادع و قرروا انهم اذا رأوه يغرق في البحر فلن يقوموا بانقاذه ، ذات يوم هبت عاصفة قوية ضربت القارب ، من شدة الامواج العاتية و الرياح الشديدة سقط الطفل في البحر ، و اخذ يصرخ ياعلى صوته قائلا : ارجوكم انقذوني فانا اغرق ، ارجوكم سوف اموت. لم يقم احد بمحاولة انقاذ الطفل فقد سأم الجميع من دعاباته الغير لائقة ، كاد الطفل الصغير يغرق حتى قرر ...

قصة الجمل الاعرج

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة و الشاسعة حيث كان هناك قطيع من الجمال يعيشون على اطراف الغابة ، وكانت هناك عادة بين هذه الجمال وهي اقامة سباق كل عام بين الجمال الكبيرة والفائز له جائزة كبيرة ، وكان هناك جمل صغير يحب كثيرا هذا السباق ويحضره كل عام وكان هذا الجمل الصغير يريد ان يكبر بسرعة حتى يتمكن من المشاركة في هذه المنافسة و لما لا الفوز بها ، فالجمل الصغير يرى انه يتمتع بمقومات الجمل السريع و القوي. ذات ليلة تفاجئ قطيع الجمال بهجوم من مجموعة من الصيادين ، واخذت الجمال تهرب يمينا ويسارا محاولة الهرب من الصيادين وتم في هذا اليوم اصطياد جزء كبير من القطيع ، وبينما كان الجمل الصغير يركض باقصى سرعته محاولا الهرب من الصيادين اصطدم بقطعة من الحجر وسقط على الارض وتعرضت ساقه لاذى كبير وجينها لم يتمكن من الحركة ولكن الله اراد الا يكون من ضمن الجمال التي تم اصطيادها في تلك الليلة الحزينة ، وتمكن حينها الجمل من النجاة. تحول الجمل من جمل نشيط يحب الركض الى جمل اعرج لا يقوى على السير بصورة صحيحة ، وبدأ الجميع في القطيع يستهزأ به وبحلمه الذي كان يريد تحقيقه ، لم يتمكن الجمل من اخفاء ...

قصة بايعة الكبريت

في قديم الزمان، كان هناك فتاة صغيرة فقيرة تبيع الكبريت، وفي رأس السنة خرجت هذه الفتاة لبيع أعواد الكبريت، حيث كان الجو شديد البرودة، والأمطار تتساقط بغزارة، شعرت الفتاة بالبرد والجوع الشديدين، ولكنها خافت من العودة للمنزل من دون بيع أعواد الكبريت حتى لا يُعاقبها والدها القاسي على ذلك. وبعد مرور وقتٍ طويل شعرت الفتاة بالإرهاق الشديد، فجلست في زاوية بعيدة لإيواء نفسها من المطر، فحاولت أن تدفئ نفسها بإشعال أعواد الكبريت، فبدأت تشعل الأعواد الواحد تلو الآخر، وفي هذه الأثناء بدأت باستذكار جدتها الطيّبة التي كانت تعاملها بلطف وحنان، وتمنّت لو أنها تراها من جديد وتعيشا سويًا، وتأخذها معها إلى السماء. تخيّلت الفتاة جدتها تحتضنها بين ذراعيها وتأخذها هناك إلى السماء، فلم تعدّ تشعر بأي بردٍ أو جوعٍ أو حزن، فقد توفيت بائعة الكبريت، وعَثَر المارة على جثتها في زاوية بجانب الطريق، فأشفق الجميع على الفتاة، وشعروا بالحزن لفراقها.

قصة الرجل النصاب

في إحدى القرى الصغيرة، كان هناك رجل يعيش مع زوجته، وكان وضع العائلة المادي متردياً، وكان الرجل يعمل فلاحاً ولكنه كان نصاباً، ويعتبر ذلك ذكاءً لتحسين وضعه المادي. وفي أحد الأيام، اشترى الفلاح النصاب حماراً بالتقسيط، ثم وضع في فمه كمية كبيرة من النقود المعدنية، وبدأ يمشي به في القرية وكانت النقود تقع من فم الحمار، وبالطبع رأى الناس جميعاً الحمار وهو يمشي وتقع من فمه النقود المعدنية، فسألوا الفلاح النصاب عما يحدث؟ فأخبرهم بأن هذا الحمار لا يجد له ما يقدمه من الطعام، وبأنه كلما وضع في فمه نقوداً معدنية، يُخرج من فمه نقوداً أكثر، وطمع أحد التجار بالحمار فأخبر الفلاح النصاب بأنه سيشتري الحمار منه ليكون مصدراً لرزقه. وبالفعل، اشترى هذا التاجر الحمار، وعندما أخذ التاجر الحمار لمنزله مات هذا الحمار، فعاد مسرعاً إلى منزل الفلاح النصاب، ولكنه لم يجده ووجد زوجته فقط فأخبرها بالقصة، فقالت الزوجة للتاجر: إن زوجي خرج ليقضي بعض الأعمال؛ ولكنني أملك كلباً سأخبره بما أريد، وسيذهب على الفور ويحضر ومعه زوجي! ثم نادت الزوجة على الكلب وأرسلته لينادي زوجها، وفعلاً عاد الفلاح النصاب على الفور ومعه كلب آخر...

قصة الحكيم والملك

تدور أحداث قصة الحكيم والملك حول ملك من الملوك العظماء كان يحكُم مدينة كبيرة، ولكنَّه كان يتَّصف بالتكبُّر والغرور، كما أنَّه كان يتعالى على الناس، وفي أحد الأيام جمع الناس حوله وخطب في الجمع خطبة يفتخر فيها بنفسه كثيرًا، وأشار فيها إلى أنَّه سيّد هذه المدينة وسيّد العالم كله، وأنَّ جميع المخلوقات خدم له، فصفَّق الحشد المتجمع حوله وصاروا يهللون له، لكنَّ رجلًا واحدًا قام وصاح بصوت عالٍ ردًّا على الملك وقال له: كلّا يا جلالة الملك، كلامك غير صحيح، فالناس جميعهم بعضهم يخدم بعضًا، غضب الملك كثيرًا من هذا الرد، فلم يكن معتادًا على أن يخالف كلامه أحد، أو أن يعترض على ما يقوله أي شخص، واتَّهم صاحب الصوت بالخيانة والتمرُّد عليه. كان ذلك الرجل الذي اعترض على الملك عجوز حكيم، يتَّصف جسمه بأنَّه نحيل وله لحية بيضاء تنمُّ عن وقاره وهيبته، فبرزَ من بين الجمع وأكَّد للملك كلامه ثمَّ قال له: أيها الملك إنَّني رجل من عامة الناس، وفي القرية التي نسكنها لا يوجد بئر ماء، وأطلب من جلالتك أن تحفر لنا بئرًا حتى يتمكن الناس في قريتي من الحصول على الماء ويشربوا منه ويسقوا حيواناتهم وزرعهم، اشتدَّ غضبُ الملك...

قصة رومانسية قصيره

💌 "رسالة من الماضي" 💌 --- في إحدى المدن الساحلية الهادئة، عاشت نور، فتاة تحب قراءة الكتب القديمة وتعمل في مكتبة تراثية. كانت تحب العزلة، وقلّما تسمح لأحد بالاقتراب من عالمها الهادئ. كانت دائمًا تقول: > "الرومانسية انتهت مع الزمن الجميل… الآن لا أحد يحب بصدق." ذات مساء، بينما كانت تنظف قبو المكتبة، وجدت صندوقًا خشبيًا صغيرًا عليه غبار السنين. فتحته بفضول، فوجدت مجموعة من الرسائل القديمة، مكتوبة بخط يد أنيق وموجهة إلى فتاة تُدعى "ليلى". أخذت تقرأ أول رسالة، فشعرت وكأنها تعيش داخل قصة حب حقيقية. الكلمات كانت صادقة، دافئة، مملوءة بالشوق. ووقّعها شخص اسمه آدم. في كل ليلة كانت تقرأ رسالة جديدة، وتتعلق أكثر فأكثر بـ"آدم"، وكأنها تعرفه. بدأت تشعر أن هذا الرجل، رغم أنه من الماضي، يفهمها كما لم يفعل أحد. وذات مرة، وجدت في آخر رسالة سطرًا مختلفًا: > "سأكون على الرصيف المقابل للمكتبة يوم 1 سبتمبر، تمامًا في الخامسة مساءً… وإن لم تأتي، سأفهم أنك اخترت النسيان." تجمدت نور. كان التاريخ المكتوب هو 1 سبتمبر 1975. ضحكت في البداية. لكن الفضول تغلب...

قصة 🕯️البيت رقم 9🕯️

🕯️ البيت رقم 9 🕯️ في أحد أحياء القاهرة القديمة، كان هناك بيت قديم مهجور يحمل الرقم 9. الجميع في الحي كان يتجنّبه، لا أحد يمر أمامه ليلًا، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب من بابه الخشبي المتهالك. ليلى، صحفية شابة تعمل في جريدة إلكترونية، سمعت عن البيت من أحد سكان الحي أثناء إعدادها تقريرًا عن المباني المهجورة. قررت أن تزوره بنفسها لتكتب عنه قصة مثيرة، رغم تحذيرات السكان. وصلت ليلى عند الغروب، والهواء ساكن بشكل غريب. دفعت الباب فصدر صوت صرير طويل، وكأن البيت يتنفس من جديد بعد سنوات من الصمت. دخلت ومعها كشاف صغير وكاميرا. البيت كان مظلمًا ومغبرًا، والهواء فيه بارد على نحو غير طبيعي. أخذت تمشي ببطء، وكلما خطت خطوة شعرت وكأن الأرض تئن تحتها. فجأة، سمعت ضحكة خفيفة من الطابق العلوي. ضحكة طفل. توقفت. قلبها بدأ ينبض بعنف. لكنها حاولت أن تكون عقلانية. > "يمكن صوت من الشارع… أو خيال"، قالت لنفسها. لكن الضحكة تكررت. هذه المرة كانت أقرب. صعدت السلم بخطى مترددة، حتى وصلت إلى غرفة في نهاية الممر. الباب مفتوح نصفه… ومن الداخل، ضوء خافت يتحرك. دخلت الغرفة ووجدت صندوق ألعاب قديم، والغريب أن إحد...