في قديم الزمان، كان هناك فتاة صغيرة فقيرة تبيع الكبريت، وفي رأس السنة خرجت هذه الفتاة لبيع أعواد الكبريت، حيث كان الجو شديد البرودة، والأمطار تتساقط بغزارة، شعرت الفتاة بالبرد والجوع الشديدين، ولكنها خافت من العودة للمنزل من دون بيع أعواد الكبريت حتى لا يُعاقبها والدها القاسي على ذلك. وبعد مرور وقتٍ طويل شعرت الفتاة بالإرهاق الشديد، فجلست في زاوية بعيدة لإيواء نفسها من المطر، فحاولت أن تدفئ نفسها بإشعال أعواد الكبريت، فبدأت تشعل الأعواد الواحد تلو الآخر، وفي هذه الأثناء بدأت باستذكار جدتها الطيّبة التي كانت تعاملها بلطف وحنان، وتمنّت لو أنها تراها من جديد وتعيشا سويًا، وتأخذها معها إلى السماء. تخيّلت الفتاة جدتها تحتضنها بين ذراعيها وتأخذها هناك إلى السماء، فلم تعدّ تشعر بأي بردٍ أو جوعٍ أو حزن، فقد توفيت بائعة الكبريت، وعَثَر المارة على جثتها في زاوية بجانب الطريق، فأشفق الجميع على الفتاة، وشعروا بالحزن لفراقها.
🕯️ القصة الأولى: الغرفة المغلقة في بيت قديم ورثته "مي" عن جدتها، كانت هناك غرفة لا تُفتح أبدًا. المفتاح مفقود، والجميع يقول إن جدتها أوصت بعدم الدخول إليها. لكن في إحدى الليالي، سمعت مي أصوات طرق من الداخل… وكأن أحدًا يريد الخروج. --- 🕯️ القصة الثانية: المكالمة الأخيرة كان "خالد" يقود سيارته ليلاً عندما رن هاتفه. الرقم الظاهر كان رقمه هو نفسه! ارتبك، لكنه أجاب… وجاءه صوته من الطرف الآخر يصرخ: "لا تكمل الطريق… ارجع فورًا!" --- 🕯️ القصة الثالثة: المرآة أهدى صديق "ريم" مرآة قديمة لها. في البداية أعجبت بها كثيرًا. لكن مع مرور الوقت لاحظت شيئًا غريبًا: انعكاسها لا يتطابق مع حركاتها دومًا… أحيانًا كانت ترى انعكاسها يبتسم بينما وجهها جامد. --- 🕯️ القصة الرابعة: السرير الفارغ في المستشفى، كان "ياسر" يعمل ممرضًا في قسم الأطفال. ذات ليلة، لاحظ أن سرير الطفل رقم (7) فارغ، رغم أنه متأكد أن الطفل نائم فيه قبل دقائق. بحث في كل مكان بلا جدوى… وعندما عاد، وجد الطفل في السرير مجددًا، لكنه كان مغطى بالكامل بملاءة بيضاء!
تعليقات
إرسال تعليق