التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وعبره

 .

      #قصة_وعبر

  📖 .. مفتاح الشرّ ..

قال لي : كان لي صديق حميم في مكانة الأخ .. مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير ..

أسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عنه ..

المشكلة .. أن هذا الصديق له خبرة في الانترنت .. وكان متعلقاً باكتشاف المواقع الإباحية .. وجمع الصور الخليعة ..

حتى إنه صمم موقعاً إباحياً يحتوي على صور خليعة ..

بل لديه مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة ما يستجد لديه من صور .. إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آلياً ..

ومات الرجل فجأة ..

والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقه ..

كنت أفكر في ذلك .. وأنا أنتظر الصلاة عليه في المسجد ..

مشيت في جنازته .. وهو محمول على النعش ..

كنت أفكر .. ماذا سيستقبله في قبره .. صور خليعة ؟!..

حسبنا الله ونعم الوكيل !!

وصلنا إلى المقبرة .. قبور موحشة .. الناس يتزاحمون على القبر ..

نظرت داخل قبره .. آآآه .. كيف سيكون حاله فيه ..

رأيت بعض الناس يبكي ..

قلت في نفسي : هل سينفعه بكاؤهم !!

دفناه .. ثم ذهبنا وتركناه ..

والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه ..

كانت تتساءل عن تعبيرها .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور !!

سمعت عن هذه الرؤيا ..

فقلت في نفسي .. ما تحتاج إلى تعبير .. معناها واضح ..

هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور ..

وبدؤوا هم بإرسالها لمن يعرفون ..

يا للهول .. كيف سيتحمل آثام هؤلاء !!

( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً ) ..

حاولت جاهداً .. أن أحسن إليه ..

خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفوا الاشتراك ..

فاعتذروا عن عمل أي شيء .. بل لم يصدقوني .. لأني لا أعرف أرقامه السرية التي حجز بها الموقع ..

صرخت بهم .. يا جماعة .. الرجل ماااااااااات .. لم يلتفتوا إليَّ ..

جلست أتفكر في حاله .. كم صرخت به :

كيف تتحمل ذنوب الناس .. كيف تكون مفتاحاً للشر .. كيف تحمل أوزارهم في القيامة على كتفيك ..

لكنه لم يكن يتأثر بكلامي .. كان يرى أنه شباب ويريد أن ( يفرفش ) .. وهذه أمور للتسلية فقط ..

أعوذ بالله .. كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع في فاحشة ..

وكم من فتاة وقعت في ذلك كذلك ..

الرجل مات .. لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها .. ونظروها .. وكل فاحشة واقعها .. وواقعوها .. وصورة نشرها .. ونشروها ..

لا أدري كم سيستمر يتحمل آثامهم .. ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه ..

وحسبي الله ونعم الوكيل ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصص قصيره

🕯️ القصة الأولى: الغرفة المغلقة في بيت قديم ورثته "مي" عن جدتها، كانت هناك غرفة لا تُفتح أبدًا. المفتاح مفقود، والجميع يقول إن جدتها أوصت بعدم الدخول إليها. لكن في إحدى الليالي، سمعت مي أصوات طرق من الداخل… وكأن أحدًا يريد الخروج. --- 🕯️ القصة الثانية: المكالمة الأخيرة كان "خالد" يقود سيارته ليلاً عندما رن هاتفه. الرقم الظاهر كان رقمه هو نفسه! ارتبك، لكنه أجاب… وجاءه صوته من الطرف الآخر يصرخ: "لا تكمل الطريق… ارجع فورًا!" --- 🕯️ القصة الثالثة: المرآة أهدى صديق "ريم" مرآة قديمة لها. في البداية أعجبت بها كثيرًا. لكن مع مرور الوقت لاحظت شيئًا غريبًا: انعكاسها لا يتطابق مع حركاتها دومًا… أحيانًا كانت ترى انعكاسها يبتسم بينما وجهها جامد. --- 🕯️ القصة الرابعة: السرير الفارغ في المستشفى، كان "ياسر" يعمل ممرضًا في قسم الأطفال. ذات ليلة، لاحظ أن سرير الطفل رقم (7) فارغ، رغم أنه متأكد أن الطفل نائم فيه قبل دقائق. بحث في كل مكان بلا جدوى… وعندما عاد، وجد الطفل في السرير مجددًا، لكنه كان مغطى بالكامل بملاءة بيضاء!

قصص واقعيه مؤثره 2

  اجمل بنت  فى القريه: فى يوم من الايام ذهب الابن الى ابيه يخبره بانه راى فتاه جميلة جدا ذات عيون ساحره وجمال فائق ففرح الاب وقال لابنه هيا بنا اليها  كى اخطبها لك وعندمـا  رأى الاب البنت  وجمالها فقال لابنه انها بحاجه الى شخص كبير لدية القدره على تحمل مسئوليات الحياه فتشاجرا وذهبا الى القسم (مركز الشرطه ) فعندما رأهـــا الضابط قال لهم  انها لاتصلح  لكم  فانها بحاجه  الى شخص  مسئول فى البلد وذا سلطه  فتخاصما جميعا الى الوزير فعندما رأى الفتاه طلبها لنفسه  وتكررت نفس المشكلة الى ان ذهبوا الى حاكم البلد ليحكم  بينهم  فعندما راها الحاكم   قال لــهم:هذه الفتاه لا يصلح  لها  الا امير مثلى يعطيها كل  ما تريد وهنا خرجت الفتاه عن صمتها وقالت لهم هناك حل ؛ فقال الجميع فى دهشه وما هو الحل !! قالت لهم : انا سأجرى وانتم خلفى  ومن يلحق بى  فانا ساكون من نصيبه !! وفعلا بدأ مارثون الجرى وبعد فتره من الجرى وقع  الجميع فى  حفرة نظرت اليهم الفتاه من اعلى وقالت لهم هل تعرفون من انا ؟؟ انا الذى يجر...

الطلبية الغربيه

 <h2>الطلبية الغريبة – قصة مضحكة قصيرة</h2> <p> طلبتُ بيتزا عبر التطبيق، وجلستُ أراقب الخريطة حتى وصل السائق.   فتحت الباب بسرعة… لكن لم أجد أحدًا!   </p> <p> نزلت أنظر يمين ويسار، وإذا بجاري العجوز واقف وهو يقول:   <em>"تفضل… بيتزتك!"</em>   </p> <p> استغربت وقلت:   – "أنت؟! كيف؟"   ضحك وقال:   – "السائق ضيع الشقة… وأعطاني البيتزا بالغلط. بصراحة… ما قدرت أقاوم… أكلت نصها ورجعت لك الباقي."   </p> <p> 🍕 فتحت العلبة، فعلاً نص البيتزا مفقود!   </p> <p> نظرت له بدهشة، فقال بكل برود:   <strong>"لا تزعل… اعتبرها خدمة توصيل مجانية."</strong> 😂   </p> <hr/> <p> 👉 للمزيد من القصص المضحكة تابعنا على قناة التيلجرام:   <a href="https://t.me/stories2146" target="_blank">قصص قصيرة على تيلجرام</a>   </p>