في قديم الزمان، كان هناك ملكًا يعيش مع زوجته الملكة داخل قصرٍ كبير، فتمنّى الملك أن يرزقه الله تعالى بفتاة جميلة، فاستجاب الله له، ورزقه بفتاة جميلة، ملأت عليه القصر سعادةً وسرورًا. أقام الملك وليمة كبيرة بمناسبة قدوم ابنته الجميلة التي لطالما انتظرها، ودعا جميع الساحرات الطيّبات للقصر، وكان من بين هؤلاء الساحرات ساحرة شريرة. أخبرت الملك، بأن ابنته ستموت من وخز إبرة الغزل وعندما كبرت الفتاة شاهدت امرأة عجوز تغزل بإبرة غزل، اقتربت منها الفتاة، وطلبتها أن تُعلّمها الغزل، فلما أمسكت الفتاة الإبرة وخزتها، فسقطت على الأرض في الحال. وأخبرت إحدى الساحرات الطيّبات الملك بأن ابنته لن تموت، ولكنها ستنام لمدة مائة عام، وأن مَن سيوقظها هو أميرٌ وسيم، وقامت الساحرة بجعل جميع مَن في القصر ينامون مثل الأميرة، ولا يستيقظون إلا إذا استيقظت أي بعد مائة عام. وبعد مرور مائة عام بقيت الأميرة نائمة، حتى جاء أميرٌ وسيم إلى القصر، فوجد جميع مَن في القصر نائمون، فدخل إلى حُجرة الأميرة، وظلّ يوقظها حتى استيقظت من النوم وعندما استيقظت الأميرة، استيقظ كل مَن في القصر، ففرح الملك وزوجته وكل مَن في القصر لاستيقاظ الأميرة، فتزوجت الأميرة من الأمير الوسيم، وعاشا بسعادة غامرة بحب وسرور.
💌 "رسالة من الماضي" 💌 --- في إحدى المدن الساحلية الهادئة، عاشت نور، فتاة تحب قراءة الكتب القديمة وتعمل في مكتبة تراثية. كانت تحب العزلة، وقلّما تسمح لأحد بالاقتراب من عالمها الهادئ. كانت دائمًا تقول: > "الرومانسية انتهت مع الزمن الجميل… الآن لا أحد يحب بصدق." ذات مساء، بينما كانت تنظف قبو المكتبة، وجدت صندوقًا خشبيًا صغيرًا عليه غبار السنين. فتحته بفضول، فوجدت مجموعة من الرسائل القديمة، مكتوبة بخط يد أنيق وموجهة إلى فتاة تُدعى "ليلى". أخذت تقرأ أول رسالة، فشعرت وكأنها تعيش داخل قصة حب حقيقية. الكلمات كانت صادقة، دافئة، مملوءة بالشوق. ووقّعها شخص اسمه آدم. في كل ليلة كانت تقرأ رسالة جديدة، وتتعلق أكثر فأكثر بـ"آدم"، وكأنها تعرفه. بدأت تشعر أن هذا الرجل، رغم أنه من الماضي، يفهمها كما لم يفعل أحد. وذات مرة، وجدت في آخر رسالة سطرًا مختلفًا: > "سأكون على الرصيف المقابل للمكتبة يوم 1 سبتمبر، تمامًا في الخامسة مساءً… وإن لم تأتي، سأفهم أنك اخترت النسيان." تجمدت نور. كان التاريخ المكتوب هو 1 سبتمبر 1975. ضحكت في البداية. لكن الفضول تغلب...
تعليقات
إرسال تعليق