التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة ملك الثلج

 قديما عاشت أسرة روسية مكونة من ام واب وبنت جميلة، توفت الام واضطر الاب إلى الزواج من امرأة اخرى لرعاية ابنته، كانت هذه المرأة لديها ابنة من نفس سن ابنة زوجها وكانت تحب ابنتها جدا وتمدحها دائما مهما فعلت، أما بالنسبة لابنة زوجها فكانت تنتقدها وتعاتبها كثيراً على الرغم من انها كانت نشيطة ولطيفة.

في أحد ليالي الشتاء الباردة قالت الزوجة لزوجها أريد ابنتك بعيدة عن عيني وعن أذني خذها إلى الحقول الواسعة ودعها تعيش هناك، أحس الوالد المسن بالحزن وبدأ بالبكاء والنحيب لكن هذا لم يجعل الزوجة تتراجع عن قراراها فقام الزوج بتنفيذ طلب زوجته وأخذ ابنته الجميلة إلى الحقول الشاسعة وتركها هناك وحيدة، بقيت الفتاة وحدها وكان قلبها مكسوراً ومسكوناً بالرعب فرددت بحرارة كل الصلوات التي تعرفها.

رأى ملك الثلج وهو الحاكم العظيم لذلك المكان ما فعله الاب بابنته وحزن كثيراً على حال البنت فاقترب منها شيئاً فشيئاً وقال لها هل تعلمين من أنا؟ أنا ملك الثلج، أجابت الفتاة الصغيرة بلطف أهلاً بك يا أبي، فسألها ملك الثلج إذا كانت مرتاحة أم لا، فقالت له الفتاة ونفسها كاد أن ينقطع من شدة البرد (الحمد لله أنا بخير) سحر لطف الفتاة ملك الشتاء إلى درجة أنه قرر أن يعاملها بشكل مختلف تماماً عن الآخرين فأعطاها عربة ثقيلة مليئة بالكثير من الأشياء الجميلة وثوب مزين بالفضة واللآلئ، وبهذه الهدايا أصبحت الفتاة غنية جدا.

بعد مرور أيام عادت الفتاة إلى المنزل فاندهشت زوجة أبيها من شدة جمالهما وأناقتها فكانت ترتدي أفخم الثياب مثل الأميرات تماما، غضبت زوجة الاب وقالت لزوجها خذ ابنتي إلى الحقول الشاسعة واتركها هناك لعلا تصبح غنية مثل ابنتك، أطاعها الرجل كالعادة وأخذ ابنة زوجته إلى المكان نفسه وتركها هناك.

كان ملك الثلج هناك فسأل ضيفته الجديدة انتي مرتاحة أيتها الصبية الجميلة؟

أجابته الفتاة بحقارة دعني وشأني ألا ترى أن يدي ورجلي تكاد تتجمد من كثرة البرد؟

ظل ملك الثلج يسأل الفتاة أسئلة كثيرة لكنه لم يحصل على أجوبة مهذبة وأصبح شديد الغضب فجمد الفتاة حتى الموت.


وفي البيت قالت المرأة أيها الشيخ اذهب وأحضر ابنتي، ذهب زوجها لإحضار ابنتها فوجدها ميتة فأخذها وأتى بها إلى زوجته التي ركضت مسرعة عندما رأت ابنتها متجمدة، بكت الام على ابنتها وقبلت شفتيها المتجمدة وفهمت انه بسبب شرها وحسدها ماتت ابنتها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة رومانسية قصيره

💌 "رسالة من الماضي" 💌 --- في إحدى المدن الساحلية الهادئة، عاشت نور، فتاة تحب قراءة الكتب القديمة وتعمل في مكتبة تراثية. كانت تحب العزلة، وقلّما تسمح لأحد بالاقتراب من عالمها الهادئ. كانت دائمًا تقول: > "الرومانسية انتهت مع الزمن الجميل… الآن لا أحد يحب بصدق." ذات مساء، بينما كانت تنظف قبو المكتبة، وجدت صندوقًا خشبيًا صغيرًا عليه غبار السنين. فتحته بفضول، فوجدت مجموعة من الرسائل القديمة، مكتوبة بخط يد أنيق وموجهة إلى فتاة تُدعى "ليلى". أخذت تقرأ أول رسالة، فشعرت وكأنها تعيش داخل قصة حب حقيقية. الكلمات كانت صادقة، دافئة، مملوءة بالشوق. ووقّعها شخص اسمه آدم. في كل ليلة كانت تقرأ رسالة جديدة، وتتعلق أكثر فأكثر بـ"آدم"، وكأنها تعرفه. بدأت تشعر أن هذا الرجل، رغم أنه من الماضي، يفهمها كما لم يفعل أحد. وذات مرة، وجدت في آخر رسالة سطرًا مختلفًا: > "سأكون على الرصيف المقابل للمكتبة يوم 1 سبتمبر، تمامًا في الخامسة مساءً… وإن لم تأتي، سأفهم أنك اخترت النسيان." تجمدت نور. كان التاريخ المكتوب هو 1 سبتمبر 1975. ضحكت في البداية. لكن الفضول تغلب...

قصة الحكيم والملك

تدور أحداث قصة الحكيم والملك حول ملك من الملوك العظماء كان يحكُم مدينة كبيرة، ولكنَّه كان يتَّصف بالتكبُّر والغرور، كما أنَّه كان يتعالى على الناس، وفي أحد الأيام جمع الناس حوله وخطب في الجمع خطبة يفتخر فيها بنفسه كثيرًا، وأشار فيها إلى أنَّه سيّد هذه المدينة وسيّد العالم كله، وأنَّ جميع المخلوقات خدم له، فصفَّق الحشد المتجمع حوله وصاروا يهللون له، لكنَّ رجلًا واحدًا قام وصاح بصوت عالٍ ردًّا على الملك وقال له: كلّا يا جلالة الملك، كلامك غير صحيح، فالناس جميعهم بعضهم يخدم بعضًا، غضب الملك كثيرًا من هذا الرد، فلم يكن معتادًا على أن يخالف كلامه أحد، أو أن يعترض على ما يقوله أي شخص، واتَّهم صاحب الصوت بالخيانة والتمرُّد عليه. كان ذلك الرجل الذي اعترض على الملك عجوز حكيم، يتَّصف جسمه بأنَّه نحيل وله لحية بيضاء تنمُّ عن وقاره وهيبته، فبرزَ من بين الجمع وأكَّد للملك كلامه ثمَّ قال له: أيها الملك إنَّني رجل من عامة الناس، وفي القرية التي نسكنها لا يوجد بئر ماء، وأطلب من جلالتك أن تحفر لنا بئرًا حتى يتمكن الناس في قريتي من الحصول على الماء ويشربوا منه ويسقوا حيواناتهم وزرعهم، اشتدَّ غضبُ الملك...

قصة الجمل الاعرج

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة و الشاسعة حيث كان هناك قطيع من الجمال يعيشون على اطراف الغابة ، وكانت هناك عادة بين هذه الجمال وهي اقامة سباق كل عام بين الجمال الكبيرة والفائز له جائزة كبيرة ، وكان هناك جمل صغير يحب كثيرا هذا السباق ويحضره كل عام وكان هذا الجمل الصغير يريد ان يكبر بسرعة حتى يتمكن من المشاركة في هذه المنافسة و لما لا الفوز بها ، فالجمل الصغير يرى انه يتمتع بمقومات الجمل السريع و القوي. ذات ليلة تفاجئ قطيع الجمال بهجوم من مجموعة من الصيادين ، واخذت الجمال تهرب يمينا ويسارا محاولة الهرب من الصيادين وتم في هذا اليوم اصطياد جزء كبير من القطيع ، وبينما كان الجمل الصغير يركض باقصى سرعته محاولا الهرب من الصيادين اصطدم بقطعة من الحجر وسقط على الارض وتعرضت ساقه لاذى كبير وجينها لم يتمكن من الحركة ولكن الله اراد الا يكون من ضمن الجمال التي تم اصطيادها في تلك الليلة الحزينة ، وتمكن حينها الجمل من النجاة. تحول الجمل من جمل نشيط يحب الركض الى جمل اعرج لا يقوى على السير بصورة صحيحة ، وبدأ الجميع في القطيع يستهزأ به وبحلمه الذي كان يريد تحقيقه ، لم يتمكن الجمل من اخفاء ...